Featured Video

الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

قراءة في كتاب التوحيد والوساطة في التربية الدعوية(3)

الفصل الأول
المبحث الأول
في مصطلح التربية.

لغة: ترجع مادة (ربب) إلى معاني النمو والإنماء والعلو والكثرة والجمع والسيادة وهي كلها أصل واحد يدل على الإنماء.
يقول الراغب الأصفهاني: الرب في الأصل: التربية: هو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام، يقال: ربه ورباه ورببه.
في الاصطلاح الدعوي، فهي: تعهد الفرد المسلم بالتكوين المنتظم بما يرقيه في مراتب التدين تصورا وممارسة.
فالتربية بهذا المعنى تكون شمولية في أهدافها التي ترتبط بالتدين الإسلامي الشامل. ومن هنا كانت التربية الإسلامية متعلقة بتصحيح التصورات وبعدها تصحيح المتعبدات ونهاية بتصحيح السلوك الاجتماعي.
لذا وجب أن يراعى في التربية باعتبارها عملية معقدة، كل ما يساعد على تمثل الإسلام في حياة الناس، روحيا، وعلميا، ونفسيا، واجتماعيا ورياضيا، إلخ... ومن الخطأ قصرها على جانب التزكية الروحية دون سواها أو العكس.

المبحث الثاني
مصطلح (التوحيد)
في سياق الاصطلاح التربوي.

مصطلح (وحد) في اللغة تعني الانفراد والإفراد، جاء في مختار الصحاح: (الوحدة: الانفراد، تقول: رأيته (وحده)... كأنك قلت: (أوحدته) برؤيتي (ايحادا)، أي لم أرى غيره... ويقال: (وحّده) و (أحّده) بتشديد الحاء فيهما، كما يقال: ثنّاه وثلثه. ورجل (وَحَدٌ) و (وحِد) بفتح الحاء وكسرها، و(وحيد) أي منفرد، و(توحّد) برأيه، تفرّد به.
فالتوحيد هو الإفراد والتفريد.


3 التعليقات:

السلام عليكم ورحمة الله
قراءة مميزةومعلومات مفيدة
بارك الله فيك
وكل رمضان وانت بالف الف خير

بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More